الفيض الكاشاني
15
معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
لَأَحْرِمَنَّكَ حَلَاوَةَ ذِكْرِي وَلَأَحْجُبَنَّكَ عَنْ قُرْبِي وَالْمُسَارَّةَ بِمُنَاجَاتِي » « 1 » . ومنها إرادة كونه أكبر من كلّ شيء أو مِن أن يوصف . وكلاهما مرويّ في معنى التكبير « 2 » . [ 171 ] [ 4 ] مسألة [ استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات بينهما ثلاث دعوات ] يستحبّ افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات ، بينها ثلاث دعوات ؛ فقد روى الحلبي في الحسن عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ « 3 » ، ثُمَّ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً ، ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، لَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي « 4 » فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ . ثُمَّ كَبِّرْ تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ « 5 » إِلَّا إِلَيْكَ ، سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ . ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ تَقُولُ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ تَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ » « 6 » .
--> ( 1 ) . مصباح الشريعة ، ص 87 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 95 ، ح 4220 . ( 2 ) . تفسير نور الثقلين ، ج 3 ، ص 240 ، ح 510 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 117 ، ح 8 وص 118 ، ح 9 . ( 3 ) . المصدر : « فارفع كفّيك » . ( 4 ) . المصدر : « سبحانك إنّي ظلمت نفسي » . ( 5 ) . المصدر : « لا ملجأ منك » . ( 6 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 310 ، ح 7 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 67 ، ح 12 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 24 ، ح 7247 .